لا يخفى عن الكل لغة الجيل الجديد في الكتابة العربية بحروف إنجليزية، ولا أنكر بأني كنت يوماً من ممارسيها حتى توقفت فجأة! لأني كدت أفقد هويتي وأنسى حروفي.
عندما كنتُ أمارس مهنة التدريس .. في جامعة الملك عبدالعزيز قبل التحاقي بمجلس الشورى .. ثم بعد انتهاء عضويتي فيه .. كنت شديد الاهتمام بأبنائي من الطلبة القادمين من المنطقة الشرقية
زوار اليوم 8329
زوار الشهر 408329
زوار السنة 408329
عدد الزوار الكلي 4267668
المتواجدون حاليا 85
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2091
التعليقات المفعله 276
تعليقات بالانتظار 82