في يوم من الأيام وبينما كانت أمرأة في مزرعتها ومعها إبنها الصغير الذي يبلغ من العمر تقريبا ( 10) سنوات وكان الوقت مابين العصر والمغرب وكان الطفل بالقرب من أمه وهي تعمل في الحقل شاهد الطفل (حرباء)
جبل سيلان من الجبال المعروفه في بني مالك ولو سالت كبار السن قالوا نعم نعرفه كان الناس ياتون جيران الى القرى المحيطه به ليرعون اغناهم عندما تجدب اراضيهم من بجيله ومن بني عمر
يتعب الكثير جدا منا في صلاح انفسهم والإستقامة على طريق الحق والصواب فتارة تجده يشعر ويتلذذ بقربه لله عز وجل وتارة تجده يشعر انه في غاية البعد عن مولاه وسبب ذلك وعلاجه بسيط جدا لمن اراد إن شاء الله
زوار اليوم 8627
زوار الشهر 408627
زوار السنة 408627
عدد الزوار الكلي 4267966
المتواجدون حاليا 84
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2091
التعليقات المفعله 276
تعليقات بالانتظار 82