في الجهة الغربية من «منطقة تبوك»، يقع «مركز البدع»، ويربط بينهما طريق رئيس بين «تبوك» و»مركز شرما» بمسافة (200 كلم) كانت هي الفاصلة بين حضارة الحاضر، وماض مجيد قبل 100 عام من
قصة هذا الأسبوع مع سرور. يُقال إن هناك امرأةً طلبت من صاحب دكانٍ بمدينة الرس - وهذا الكلام قبل أكثر من 180 سنة - أن يخبرها عندما يأتي إليه سرور الأطرش لتراهُ
هذا النوع هو مختص بالمسلمين فقط وهم أولاد وأحفاد الجن النصيبيين الذين عاشروا زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وحضروا معه دعوته للإسلام وهم أقوى أنواع الجن على الإطلاق وقد أكرمهم الله
هذه القصيده المسيره جادت بها قريحة الاخ الشاعر المبدع / سعد بن ربيع المالكي ( ابويزيد)........ يمتدح فيها رجل الاعمال محمد بن احمد الحصيبي ...... والحقيقه القصيده غاية في الابداع ونعم المادح والممدوح ....
زوار اليوم 9016
زوار الشهر 409016
زوار السنة 409016
عدد الزوار الكلي 4268355
المتواجدون حاليا 88
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2091
التعليقات المفعله 276
تعليقات بالانتظار 82