في هذه القصة يضرب لنا جرير بن عبدالله البجلي اروع الامثلة في السعي والجهاد للحفاظ على اجتماع المسلمين وعدم تفرقهم ولم تغنه ولايته لهمذان ولم يتحجج بأنه قد وليها من قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه وانما سارع الى مبايعة
حدثني الكلبي عن معاويه بن عميرة بن نحوس بن سعد يكرب عن إبن عباس قال ، فقأ أنمار بن نزار بن سعد بن عدنان عين أخيه مضر بن نزار ، ثم هرب فصار حيث تعلم أي انتسب في اليمن .
زوار اليوم 9807
زوار الشهر 409807
زوار السنة 409807
عدد الزوار الكلي 4269146
المتواجدون حاليا 76
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2091
التعليقات المفعله 276
تعليقات بالانتظار 82