لا يخفى عن الكل لغة الجيل الجديد في الكتابة العربية بحروف إنجليزية، ولا أنكر بأني كنت يوماً من ممارسيها حتى توقفت فجأة! لأني كدت أفقد هويتي وأنسى حروفي.
عندما كنتُ أمارس مهنة التدريس .. في جامعة الملك عبدالعزيز قبل التحاقي بمجلس الشورى .. ثم بعد انتهاء عضويتي فيه .. كنت شديد الاهتمام بأبنائي من الطلبة القادمين من المنطقة الشرقية
زوار اليوم 117
زوار الشهر 311578
زوار السنة 311578
عدد الزوار الكلي 4170917
المتواجدون حاليا 87
عدد الأقسام 17
عدد المقالات 2088
التعليقات المفعله 275
تعليقات بالانتظار 83